الشهيد الأول

9

الدروس الشرعية في فقه الإمامية

جوف السمك ، للأصل . وحلّ الصحناء - بكسر الصاد والمدّ - ، واختاره الفاضل ( 1 ) . وروى عمّار ( 2 ) عن الصادق عليه السَّلام في الجرّي مع السمك في سفّود - بالتشديد مع فتح السين - يؤكل ما فوق الجرّي ويرمى ما سال عليه ، وعليها ابنا بابويه ( 3 ) ، وطرّد الحكم في مجامعة ما يحلّ أكله لما يحرم ، وقال الفاضل ( 4 ) : لم يعتبر علماؤنا ذلك والجرّي طاهر ، والرواية ضعيفة السند . ويحرم جلال السمك حتّى يستبرء يوماً إلى الليل ، وروي عن الرضا عليه السَّلام ( 5 ) يوماً وليلة ، وهو أولى في ماء طاهر بغذاء طاهر . والسلحفاة والضفدع والسرطان وجميع حيوان البحر ككلبه وخنزيره وشاته . وإنّما يحلّ السمك ذو الفلس ، كالشبّوط - بفتح الشين والتشديد - والربيثا والإربيان - بكسر الهمزة - وهو أبيض كالدود ، والطمر - بكسر الطاء - والطبراني والإبلامي - بكسر الهمزة - ، والرواية ( 6 ) بحلّ غير ذي الفلس محمولة على التقيّة . درس 202 وثالثها : الطير ، ويحلّ منه الحمام كلَّه ، كالقماري والدباسي والورشان والحجل والدراج والقبج والكروان والكركي والقطا والطيهوج والدجاج والعصافير والصعوة والزرازير ، وكلّ ما غلب دفيفه صفيفه أو ساواه أو كان له

--> ( 1 ) المختلف : ج 2 ص 681 . ( 2 ) الكافي : باب اختلاط الحرام بغيره ح 1 ج 6 ص 262 . ( 3 ) الفقيه : ج 3 ص 340 ، والمختلف : ص 683 . ( 4 ) المختلف : ج 2 ص 683 . ( 5 ) وسائل الشيعة : باب 28 من أبواب الأطعمة المحرمة ح 5 ج 16 ص 357 . ( 6 ) وسائل الشيعة : باب 9 من أبواب الأطعمة المحرمة ح 19 ج 16 ص 334 .